الشروق: «تربل إم» تنفذ الأعمال الكهربائية لـ12 محطة طاقة شمسية بمشروع بنبان

الشروق: «تربل إم» تنفذ الأعمال الكهربائية لـ12 محطة طاقة شمسية بمشروع بنبان

نشرت جريدة الشروق المصرية تقريرا عن المشروعات التى قامت بها شركة تربل إم بمشروع بنبان للطاقة الشمسية فى مدينة أسوان اقصى صعيد مصر ، وجاء فى التقرير ما يالى :-
نفذت شركة «تربل إم» للمقاولات والطاقة المتجددة الأعمال الكهربائية والتركيبات لـ 12 مشروعا للطاقة الشمسية فى مدينة بنبان بمحافظة أسوان، تبعا لتصريحات المهندس حاتم الرومى رئيس الشركة.

ومن أبرز هذه المشروعات لصالح شركة «أكواباور السعودية» وغيرها بقدرات متنوعة.

ويضم مشروع محطة بنبان للطاقة الشمسية 32 محطة بقدرة 1465 ميجاوات باستثمارات 2 مليار دولار.

وأكد أن مشاركة شركته بمشروع تنفيذ أكبر محطة طاقة شمسية فى العالم بمدينة بنبان بمحافظة أسوان منحها الخبرة فى الفوز بتنفيذ مشروعات مماثلة بداخل وخارج مصر، مشيرا إلى مفاوضات اخرى على تركيب محطات طاقة شمسية بداخل السوق المحلية بقدرات متعددة.

حول مشروعات الشركة فى الخارج، أكد أن شركته فازت بمشروع تركيب الأعمال الكهربائية بمحطة طاقة رياح بقدرة 86 ميجاوات فى دولة الأردن بالتعاون مع شركة إسبانية.

وتمكنت الشركة من الفوز بعمليات تركيب الأعمال الكهربائية لمشروع ثانى بدولة الأردن بقدرة 100 ميجاوات.

وقال الرومى إن شركته تقدمت بعروض لتنفيذ الأعمال الكهربائية والتركيبات لمحطة طاقة الرياح فى خليج الزيت بمحافظة السويس.



ويجدر الإشارة إلى أن ثلاثة تحالفات عالمية قدمت العروض المالية والفنية بشأن المنافسة على الفوز بالمشروع.

تستهدف الشركة التوسع فى تنفيذ مشروعات الطاقة المتجددة بداخل عدد من الدول العربية أبرزهم السعودية والمغرب، وكذلك الدول الأفريقية.

كما تمكنت الشركة من إنارة مزرعة بالطاقة الكهربائية من خلال 3 مصادر للطاقة المتجددة تتضمن تركيب محطة طاقة شمسية إلى جانب توربينة لتوليد الكهرباء من طاقة الرياح علاوة على تحويل المخلفات الحيوانية والزراعية إلى طاقة كهربائية.

وتستهدف الشركة خلق مزيج بين مصادر الطاقة المتجددة لتوفير الطاقة الكهربائية التى تحتاج لها المزارع أو الوحدات الصناعية بحيث يتم توفير البديل المناسب لكل عميل.

وحصلت الشركة على دعم 40 % من تكلفة تحويل المخلفات إلى طاقة كهربائية عبر وزارة البيئة مما عزز من قدرة الشركة على تنفيذ مشروع تحويل المخلفات إلى طاقة كهربائية.

وتعكف الشركة على تصنيع توريينة رياح محليا بالتعاون مع الجامعة البريطانية بهدف توفير منتج بسعر مناسب لمن يرغب بداخل السوق المحلية لأن سعرها مرتفع بسبب استيرادها من الخارج.



على صعيد متصل أكد أنه يمتلك شركة أخرى لتصنيع اللمبات والكشافات الليد الموفرة للطاقة بجودة عالية مما مكنها من تصدير معظم الإنتاج خصوصا إلى السعودية والأردن.

وتستهدف الشركة فتح أسواق جديدة إلى كل من العراق والمغرب وكذلك بعض الدول الأفريقية بهدف زيادة الصادرات إلى عدد كبير من الأسواق.



وصدرت الشركة 10 آلاف كشاف ليد خلال العام الجارى إلى عدد من الدول العربية.

تعتمد الشركة على 70 % من الخامات المحلية فى عمليات تصنيع اللمبات الليد والكشافات.

وتستهدف الشركة تصنيع الكشافات الذكية التى تمتلك القدرة على تخفيض الإضاءة فى الشوارع عند تراجع حركة السيارات.

كما تدرس الشركة تطوير صناعة اللمبات الليد فى السوق المحلية من خلال إدخال تكنولوجيات حديثة فى تلك الصناعة بهدف تحسين كفاءة الإضاءة فى اللمبات الليد والكشافات لتوفير أفضل الإمكانيات للعملاء بداخل السوق المحلية.